حللتم على أرضي أهلاً !
حيث أتفرّد بهوائها ، ومائها ،
أبذرها , وأجني ثمارها ، كما يحلو لذاتي ، وكما أحب ..
***
لا أحد هنا يرفع القلم عن يد أحد ..
كلنا نكتب ، وكلنا نطمح إلى إيصال أفكارنا عبر نتاج واسع من الكلمات ..
وأنا هنا أفعل الشيء ذاته ..
حللتم على أرضي أهلاً !
حيث أتفرّد بهوائها ، ومائها ،
أبذرها , وأجني ثمارها ، كما يحلو لذاتي ، وكما أحب ..
***
لا أحد هنا يرفع القلم عن يد أحد ..
كلنا نكتب ، وكلنا نطمح إلى إيصال أفكارنا عبر نتاج واسع من الكلمات ..
وأنا هنا أفعل الشيء ذاته ..

دخل شهر المغفرة سريعاً
ربما لأني كنتُ أعدّ نفسي لإجازة أطول ، فإذ بها تتناقص تدريجياً ، ومابين انتقال وانتقال ، وجدتني أمام شاشة التلفاز أستمع إلى بيان من الديوان الملكي حول دخول رمضان ،
فكنتُ موزعة بين ترتيب المنزل الذي حوّله النقل إلى شتات ،
و الاتصال بالأهل والأحبة للتهنئة والمباركة _ خاصة أولئك لذين لاأتوصّل إليهم إلا من خلال مناسبة _
وبين ترتيب روحي من فوضاها ،وفوضى صحيفتي المثقَلة طوال العام ..
هكذا ، عمدتُ إلى أكبر الثغرات في حياتي كي أتجاوزها ، بعيداً عن التأمل فيها ، واسترداد تفاصيلها ، كي لاتتسرب إلى هدوئي ، فتعكر صفحة انسجامٍ بالكاد فتحتها ، وغطيتُ بها فم الثغرة إياها ..
مقدمة لابد منها ، لربما لإدخال القاريء في الجوّ العام للأسطر التاليات ، والتي وجدتها مبتورة دون تقديم !
***
( الحب من أوسع الأبواب )
عن الحب العام .. حب الناس .. حب الأماكن .. حب الأشياء ذاتها ..
الحب الذي لا يحتاج إلى إذن ليدخل إلى قلبك ،
ولا تعوزه خطوات الملل ( نظرة ، فابتسامة ، فسلام .. ) الخ