مَـضـَيـنـا .. !
كتبهاعهود حجازي ، في 16 مايو 2008 الساعة: 18:08 م

"ولمّا انعقد عام على جيد اليوم ؛ كان عليّ أن أؤرّخ أشياءَ كثيرة منها ماهو جديرٌ ، ومنها ما لا يستحق
لكنها _ في النهاية _ قد مضَتْ ..
ومَضَينا .."
***
مضى عامٌ ..
سخيُّ الدّمع ..
ما أقساهُ يا قلبي !
مضى عامٌ
على الأشواقِ ..
تبعث
ميّت
الحُبِّ ..
مضى عامٌ ..
مضـَينا نحن في الدُّنيا ..
نسينا أننا يوماً ..
لـَمَسْنا
نعـمـةَ
القـُربِ ..
***
مضت سَنـَةٌ ..
مضت أيامها ثكلى ..
تناغي في الدجى حُلماً ..
فلا تـُبكيه دمعتـُها
ولا تشجيه لوعتـُها ..
كأنّ الليل أستارٌ .. تـُحَجِّب آهَةَ الصَبِّ .. !
***
مضَتْ أيامُ ..
ما أحلى نسائمها .. !
أتت حُبلى ..
فأزهَرَت الدُّنا بـِشرا ..
وأدبرت الدُّنا شـَرّا ..
يُطارِدُ شوكُها المأفونُ جنّاتٍ من العِنَبِ .. !
***
كعصفورين غرّدْنا ..
_معاً_ لَحْنا ..
نَصُبُّ حنيننا حـِينا ..
نلمّ شتات ماضينا ..
فـ يُمسِي اللحن رجع صدىً ..
من الآلام و النـَّصَبِ .. !
***
مضت دُنيا ,,
مضينا نحن في صمتٍ ..
لنفتح صفحةً أخرى ..
ونقرأ أسطراً أخرى ..
بعيداً
عن
غرورالناسِ
والأوهامِ
والكَذِبِ ..
ولكم العطر أيها العابرون
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | السمات:شعر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مايو 29th, 2008 at 29 مايو 2008 6:52 م
عطر و شوق يفوح بين ثنايا الحروف..كل التحايا
مايو 31st, 2008 at 31 مايو 2008 12:31 ص
ذلك عطرٌ وهبتموه !
مرور أسعدني / مجموعة إنسان
عهود
يوليو 6th, 2008 at 6 يوليو 2008 9:40 ص
دخلت الساخر هذا الصباح فوجدت موضوعاً لك !
على الفور دخلته !
للأمانة والصدق ، لم أجد حرف عهود الذي كان يسقي ليُعطش !
ولكن وجدت في التوقيع عنوان حيّيك الجديد ( مدونتك ) !
وسعدت ، وأتمنى لك اختي الكريمة الخير كله .
ولنعد إلى ( مضيّنا ) !
يتميّز حرفك - وسبق وأخبرتك في الماسنجر إبان ( لا تبالي ) - بأنه حرف شفيف !
برأيي أنه سهل ممتنع !
ليس فيه ذلك العمق للوهلة الأولى ، ولكنه يترك للمتلقي الغوص كما يريد ، ويخرج الكاتب من الموضوع نهائياً !
** ملاحظة :
أذكر بان في هذه القصيدة مجموعة أبيات جميلة مأخوذة من نشيد وغيره ، وكانت اكسسواراً جميلاً للقصيدة .. لم أبعدتها !!
أتمنى لك التوفيق أختي الكريمة .
أحمد !!
أغسطس 27th, 2008 at 27 أغسطس 2008 1:42 ص
يااااااااااه
جميييييييييلة وجرسها مبدع ..
ماشاء الله تبارك الرحمن
مارس 30th, 2009 at 30 مارس 2009 6:34 م
أحببتُ أناملك هنا..
وهي تعزف تارّة على المثنى .. البم..وأخرى المثلّث..
أتخيّل شكل اللحن الذي رسمته في نوتتك الشّعريّة المخبّأة..
أتراها سيمفونيّة عابقة الحزن مكتنزة المطر..!
أم كاملة الاستدارة كميماتك المرسومة على حافّة قافيتك..؟
حبيبة القلب..
أيّ برقٍ جميل أتى حيّنا فأمتعنا..!
تحيّة لكِ..
Damask Rose Bouquet