بـين الأفـئـدة .. ( تأمُّلاتٌ ورؤى )
كتبهاعهود حجازي ، في 24 مايو 2008 الساعة: 00:44 ص

مدخل :
مشهدٌ مألوفٌ للغاية..
يحاول فيه القلب أن يلفظ آخر آثار الراحلين
أولئك الذين ماكان حظه منهم سوى الأحزان .. !
***
سألتني صديقةٌ عن الحبِّ ذات لقاءٍ
فأخبرتها أن الحب الصادق لايموت
ثم مرت أعوام ٌ ، علمتني فيها الحياة أن الصادق من الحب قد يموت
متى ماانقلب إلى ترقـّبٍ للمبادلة ، أو أضحى محض انتقام !
***
وأخبرتني نفسي يومئذٍ بأشياء كثيرة ..
منها أنّ الذين نحبهم يفقدون البريق حين يقتربون ..
ومنها أن الحب محض هوان
فصورة الإنسان الذليل الذي يقف على عتبات الناس يستجديهم ، وينتظر منهم عطاءاً
هي ذاتها صورة الإنسان الذي يشتاق ، فيتألم ، ويحتال كي يصل إلى محبوبه
فإما بادله الأخير الشوق ، أو أوصد دونه الباب تمنعاً
فأضحى الطالب وقتئذ ذليلاً !
***
هذا ، وقد تعلمت مؤخراً أن الحب حالة من الأمل يخلقها البعد وحده
فإن طمع المحبون في الوصال ، فاقترفوه ؛ تبددت تلك الحالة اللذيذة من الأحلام ، والأشواق ، والآلام
واستحالت إلى روتين ، قد يبقى للحب فيه أثر يُعرف بـ المودة
أو قد يزول فلا يبقى إلا الخلق الكريم _إن كان ثمة خلق كريم _ وهو الرحمة عينها .. !
***
لا حياد في الحب
إما وصال ؛ فملل
أو فراق ؛ تتفطر على إثره القلوب ، والأبدان !
***
مخرج:
هكذا ؛ تـُعلّمنا الدنيا _ وبكل قسوة _
كيف نحيلُ الذين نحبهم إلى أشخاصٍ عاديين
لاتهتز لمرورهم جارحةٌ فينا !
وللبوح بقية ..
عهود
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر | السمات:خواطر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 19th, 2008 at 19 يونيو 2008 10:23 م
غاليتي…
المودة والرحمة أنبلُ من الحب!
لكنهما لا يتعارضان معه!
إيْ نعم….!
حينما يكون الوصال- فقط- هو الغايةُ من الحب!
فإن الملل قاتلنا ولاشك!
ليتَ الأحباب يُدركون……
أن الحب يُزهر في مساحةٍ ممتدةٍ من العطاء!
وأن قلباً واحداً لا يسطيع زرعها!!
يوليو 3rd, 2008 at 3 يوليو 2008 5:27 ص
وبكم أشعر
نعم ، لاتتعارض المودة والرحمة مع الحب
هذا ماأثبتـُه ضمنياً
حيث أنهما فرعٌ عنه ، لكنهما يتشكلان على هيئات أخرى مختلفة عن هيئته ..
فللرحمة مظاهرها ، وللمودة ، وللحب كذلك ..
***
ثم إنّ قلباً واحداً يسطيع نزعها !
قدومكِ محل امتنان ، وإطلالتكِ لقلبيَ سعادة
فلكِ الودّ الذي لا يفنى ..
يوليو 5th, 2008 at 5 يوليو 2008 5:25 م
كل الذي ذكرته يا عهود ليّس حباً !
أستطيع أن أسميه : تنزه .. تفرغ .. استفراغ .. الخ
ما ذكرته من وصوف - وأعذريني - يذكرني بهفوة قلوب السيئات من النساء !
الحب يا عهود إنما هو عهود والتزام قلوب !
الحب في أصله ميّل أمزجة ، وتشابه معادن ، وائتلاف أرواح !
وبحسب معدن الإنسان وجودته تبقى لمعته وبرقه !
أما الذي تخفت المحبة عنده بالقرب فهذا كذّاب ولص أوقات !
أتمنى ألا تكوني منهم !
وشكراً لك .
يوليو 5th, 2008 at 5 يوليو 2008 5:47 م
مجهول
تعقيبك جميل لولا تمنـّيك الأخير، ومااقترن به من هفوات السيئات من النساء !
تلك خطوط حمراء لا أسمح بتعديها
فلي وجهة نظري ، ولك وجهة نظرك
وربّ فاقدٍ ينعي ، ومتفرج يـُنظـِّر
فالحب يموت
وموته سيء جداً
وهذا الشيء لا يحدث إلا في قلوب نقية
إذ أن القلوب الملوثة لا تعرف الحب من الأساس
وهي صالحة للأوصاف أعلاه ( تنزه _ تفرغ .. الخ )
شكراً لمرورك ..
يوليو 6th, 2008 at 6 يوليو 2008 3:06 م
إمممم ..

صدقتِ .. وأجدتِ ..
بورك المداد
سبتمبر 7th, 2008 at 7 سبتمبر 2008 9:32 ص
حضورك وحده يكفيني
أسعدتِ روحا يامنيرة !