خيباتٌ أزدرِدُهــا

كتبهاعهود حجازي ، في 1 يونيو 2008 الساعة: 03:01 ص

121300 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  

الحاجة إلى الـ حب

والحاجة المُلحّة إلى الاهتمام بل والمبالغة فيه من قِبَل الآخـَر

أشياءٌ حمقاء ، لكننا بدونها نذوي !

***

طلباتي كثيرة

وآمالي عريضة

وثرثرتي أكثر مما تطيق

لكنّ قلبي الصغير يرى فيك العالم كله

العالم الذي يتحدث إليّ ، ويسمع مني ، وينام على أحلامي

أكثير عليك أن تـُسعِد هذا القلب ؟

***

على مائدة أحلامي

أتناول بعض الـ حزن

وأبتلع طعم الخيبات

وأحاول أن أبدو بصحة جيدة

***

هكذا العمر لا يأتي على الـ مزاج

والريح حين تهب ، لاتعتذر إلى الأشرعة التي مزقتها

فما تفعل السفن الصغيرة حينها ؟

***

ولَأنت ياربي الـ رحيم !

***

 

 

 

 

 

 

ثرثرة ؛ والناس نائمون

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 

 

 

 

 

 

  

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

3 تعليق على “خيباتٌ أزدرِدُهــا”

  1. رائعة عهود

    تمتمات من سكون الليل بروعة هدوئة ( هكذا بدت لي )

    ربما من عشقي له

    عابر سبيل

  2. (الحاجة إلى الـ حب

    والحاجة المُلحّة إلى الاهتمام بل والمبالغة فيه من قِبَل الآخـَر

    أشياءٌ حمقاء ، لكننا بدونها نذوي !)

    أأقولُ إن قلمكِ هنا مختلف؟!

    فكأنَّ هذا الغضبَ المشرَّب بالدموع قد أثار قلمكِ فغدا قوياً فيه شيءٌ من الصراحة الموجعة!

    يا لها من كلمات!!!

    ربما كانت ستجلب الرضا لو ما وردتْ كلمة( حمقاء)…!

    قد آلمتني هذه الكلمة…. وقد وجدتُّها ترمز إلى جفافٍ من الطرف الآخر!

    هل أقول إذن…

    أن بوحكِ التالي لم يُفاجئني… بل زادني بكاءً!

    قلبي مع هذا القلب!

    ********************

    قلمكِ الرئع لم يزلْ يتجدَّد…

    لم يزلْ يُفاجئنا في كل مرةٍ بالصور الفريدة!

    ما شاء الله تباركَ الله!

    وهنيئاً لكِ به!

  3. مذهل !

    شيء هاهنا …. لمسني!

    أشكرك عهود



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر