حدّثـتـنِـي الأشياء ..
كتبهاعهود حجازي ، في 29 يونيو 2008 الساعة: 03:07 ص

للجدار آذان
لذا سأكتفي بالكتابة
فالجدار لايقرأ .. لحسن الحظ ..
***
علاقتي بالأشياء علاقة جيدة
تتعدى التعامل الحسَن إلى الإصغاء لحكاياها ،
والتصادق معها ، والبكاء عليها ..
ربما لأن علاقاتي الإنسانية محدودة ؟
فدائرة الخاصة لديّ لاتتعدى أصابع اليد
وإن كانت دائرة معارفي ضاربة في كل مكان !
***
أمتعض من المناسبات ،
وأتهرب من الواجبات _ الإجتماعية منها _
ولا أفرح إلا بوجه أمي ..
***
واليوم ؛ وأنا أعالج مقبض الباب ، إذ به يتحرر من كينونته الجامدة ويحدثني :
هاأنتِ وحيدةٌ بعد عُمر من الإنتظار
فلا تـَعـبُريني إن كان الطريق إلى بؤسكِ يبدأ بي !
فترددتُ حتى خـُيّل إليّ صوت المرايا :
الدموع تضيء وجهك
لكنّ ابتسامتكِ تضيء القلوب !
فقلتُ في نفسي :
ومانفع ذلك كله ؟!
لايستحق ورب الكعبة
لايستحق ..
فاهدئي ياأشيائي
لستُ بباكية الليلة
ولن أدعكم بعدها تتساءلون
فإنما أسايَ على قلبٍ ماصان وداً
لا على افتعالات سعادةٍ موهومة ، ونسيانٍ ماكان قط !
***
العمر يعجَبُ مِن حَملي نوائبه
وصبر نفسي على أحداثِه الحُطـَمِ
_ المتنبي _
***
هكذا أعزّي نفسي
في وقتٍ لا أشعر فيه بالأسى ، ولا بالحزن
ولا بشيءٍ مما خفتُ منه
وأخشى ما أخشاه
أن تـُتـلِفـني نفسي
بعاصفة عقب هذا السكون !
***
رحماك يارب
عهود
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر | السمات:خواطر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 1st, 2008 at 1 يوليو 2008 6:07 م
رائعهــ دائماً في كاتباتكـ .. ووصفكـ..
سماح ~×
يوليو 3rd, 2008 at 3 يوليو 2008 6:52 ص
سماح
القلب الذي يأتي في حلكة الليل فيُحيلها بياضاً ..
قدومكِ أسعدني ياغالية ..
سلم الله روحكِ !
يوليو 6th, 2008 at 6 يوليو 2008 8:22 ص
.
.
سأنثر مآء آلزهر
ليختآل حرفك
.
.
رائعة و أكثر
لروحكِ الياسمين
أغسطس 22nd, 2008 at 22 أغسطس 2008 9:58 م
بيبا ..
تختال أحرفي ببصماتك على جدارنها
وتستنشق العطر من قدومك الميمون
فاسلمي أبدا ,,
عهود
نوفمبر 5th, 2008 at 5 نوفمبر 2008 1:46 ص
حين يصمت كل شيء وتتحدث الأشياء ..
يالله ..