….

كتبهاعهود حجازي ، في 3 مايو 2008 الساعة: 13:39 م

8fac2b 

 

 

 

 

 

 

يقول أحد أشباهي حيث لا أذكر اسمه ..

كأنّ الحظ في كفـّي دخانٌ

قبضتُ عليهِ .. ثم فتحتُ كفـّي .. !

***

 

 

 

تعتبين على نفسكِ ، وتحزنين لأجلها ،

وتحاولين تنوير بصائر السائرين على ذات الدرب ..

بعض النقص يسدّه المعروف ،

وكثير من الثلمات يجبرها إسداء المعونة ..

***

لم تكن حياتي كما أريد ، وما أتت ظروفي كما أتمنى ،

وكدتُ أن أستسلم كثيراً ، ولطالما وددتُ شراء الموت ..

ولكنّ ومضاتٍ من رحمة ، وحنان ، وبعض حب ؛ تنعشني كل مرّة ، وتزوّدني بالوقود الكافي لبلوغ المحطة التالية ..

حيث أجهل مصيري ، وسير حياتي مجدداً ..

***

حقاً ..

عرفتُ الكثير من الناس ، وامتلكتُ صداقات أفضلهم ،

كنتُ وفيّة متفانية ، وكانوا مخلصين ،

ولكنّ حظي خائب في أمور القلب ..

على كثرة صداقاتي الناجحة ، على كثرة انكساراتي وتراجعاتي حين أحب ..

لم أكن محظوظة في ذلك أبداً ..

 

***

 

 

هلمّي أيتها الأطياف المنتشرة في بقاع القلب ..

فلملمي متاعك ، وارحلي ..

في االناس أبدالٌ على الدوام ..

وفي الترك راحة كبيرة !

واعذريني ..

عهود

 

 

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “….”

  1. http://www.borkann.com/vb

    خاطرة رائعة جدا

  2. هذا يُسعِدها ، ويُرضيها !

    لك الشكر جزيلاً / بركان الغلا

    عهود



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر